نبذة عن صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه
صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه هو صندوق استثماري على منصة SNDUK. توضح هذه الصفحة أداء صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه ومعلومات الصندوق واستراتيجية الاستثمار للمستثمرين الذين يقارنون صناديق الاستثمار في السعودية.
صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه يدار من قبل الجزيرة كابيتال. نوع الصندوق: equity. كود الصندوق: AJS. الأصول تحت الإدارة: 1559414224. الحد الأدنى للاستثمار: 5000 ريال. تاريخ الإنشاء: ٤/١٢/١٩٩٩.
صندوق الجزيرة للأسهم السعودية صندوق استثمار عام مفتوح متوافق مع المعايير الشرعية، تتولى شركة الجزيرة للأسواق المالية (الجزيرة كابيتال) إدارته وتشغيله. يهدف الصندوق إلى إتاحة الفرصة للمستثمرين للاستثمار في سوق الأسهم السعودية، وتحقيق نمو في رأس المال يفوق معدل نمو مؤشره الاسترشادي. ويستثمر لهذا الغرض في محفظة متنوعة من أسهم الشركات المدرجة في السوق السعودية والمتوافقة مع معاييره الشرعية.
يعتمد مدير الصندوق الإدارة النشطة واستراتيجيات متعددة تتلاءم مع تغير الظروف الاقتصادية، بهدف تنمية رأس المال على المدى الطويل. ويستند في ذلك إلى أبحاث ودراسات الشركات، مثل العائد على الاستثمار ومكرر الربحية، وإلى الأبحاث الاقتصادية العامة والخاصة من مصادر داخلية وخارجية.
ويتعامل الصندوق في السوقين الرئيسية والموازية، في السوق الأولية والثانوية. ويشمل نطاق استثماره صناديق الاستثمار العقارية المتداولة (ريت) وحقوق الأولوية. ويجوز له استثمار السيولة المتاحة في عمليات مرابحة قصيرة أو طويلة الأجل، والاستثمار في أسهم بنك الجزيرة المالك لمدير الصندوق أو شركاته التابعة.
ولا يستثمر الصندوق في المشتقات، بما فيها العقود المستقبلية (Futures) وعقود الخيارات (Options) وعقود المبادلة (Swaps)، ولا في الأسهم الممتازة.
ويحق لمدير الصندوق تحديد نسبة الاستثمار في الأسهم السعودية وفقاً لظروف السوق. فتتراوح حصة الأسهم المدرجة بين 0% و100% من أصول الصندوق، وكذلك حصة النقد، بينما تصل حصة الصناديق الاستثمارية المشابهة إلى 25% كحد أقصى.
ولا تتجاوز ملكية الصندوق في أي صندوق مستثمر فيه 20% من صافي أصول ذلك الصندوق. ولا يتجاوز الاستثمار في أسهم مصدر واحد 10% من صافي أصول الصندوق. ويُستثنى من ذلك السهم الذي يتجاوز وزنه السوقي 10% من الوعاء الاستثماري للشركات المتوافقة شرعياً، إذ يمكن رفع حصته إلى ما يماثل وزنه السوقي. وتراجع هيئة الرقابة الشرعية هذا الوعاء وتحدّثه كل ربع سنة. ويحق للصندوق الحصول على تمويل بما لا يتجاوز 10% من صافي أصوله، بما لا يتعارض مع المعايير الشرعية، دون رهن أصول الصندوق مقابل أي قروض.
المؤشر الاسترشادي لصندوق الجزيرة للأسهم السعودية هو مؤشر ستاندرد آند بورز للأسهم السعودية المتوافقة مع الشريعة، وتصدره شركة إس آند بي داو جونز للمؤشرات. ويقيس المؤشر التغيرات السعرية في الأسهم المدرجة بالسوق السعودية والمتوافقة مع المعايير الشرعية. لا يوزع الصندوق أرباحاً نقدية، حيث إن ذلك ليس من أهدافه.
تُقبل طلبات الاشتراك والاسترداد من الأحد إلى الخميس باستثناء العطل الرسمية في المملكة، وآخر موعد لاستلامها الساعة 4:00 عصراً من يوم العمل السابق ليوم التعامل. وتُدفع مبالغ الاسترداد خلال أربعة أيام عمل من نهاية يوم التعامل الذي نُفذ فيه الطلب. ويستهدف الصندوق عملاء التجزئة والعملاء المؤهلين والعملاء المؤسسيين.
معلومات صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه
يعمل صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه تحت إدارة الجزيرة كابيتال، وهي الجهة المسؤولة عن إدارة محفظة صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه وقرارات الاستثمار اليومية.
يصنف صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه ضمن صناديق equity، وهذا التصنيف يحدد مستوى المخاطرة ونطاق الأدوات التي يمكن للصندوق الاستثمار فيها.
يمكن للمستثمرين التعرف على صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه في البيانات السوقية من خلال كود الصندوق AJS.
يبلغ حجم الأصول تحت إدارة صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه نحو 1559414224، وفق البيانات المتاحة على SNDUK.
الحد الأدنى للاشتراك في صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه هو 5000 ريال، ويُعد هذا الشرط مهماً قبل اتخاذ قرار الاستثمار.
بدأ صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه في ٤/١٢/١٩٩٩، ما يتيح للمستثمرين تقييم سجل الأداء والاستقرار على المدى الطويل.
ملخص أداء صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه
العائد خلال أسبوع: -0.3613%. العائد خلال شهر: -1.9764%. العائد خلال 3 أشهر: -1.6484%. العائد خلال 6 أشهر: -1.4535%. العائد خلال سنة: -1.0173%. العائد خلال منذ البداية: +526.8875%.
استخدم صفحة صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه على SNDUK لمراجعة العائد ومدير الصندوق واستراتيجية الاستثمار قبل اتخاذ قرار الاستثمار.
تعرض SNDUK بيانات صندوق الجزيرة للاسهم السعوديه لمساعدة المستثمرين على مقارنة صناديق الاستثمار في السعودية بشفافية في الأداء ومعلومات الصندوق.
