تشهد البورصة المصرية ضغوطًا بيعية خلال تعاملات نهاية شهر مارس 2026، حيث تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 إلى قرب مستوى 47,000 نقطة بعد أن كان قد تجاوز مستوى 49,000 نقطة خلال النصف الأول من الشهر نفسه، مسجلًا تراجعًا في حدود 4% خلال فترة زمنية قصيرة. ويأتي ذلك بالتزامن مع غلبة الاتجاه البيعي على تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب، مقابل صافي شراء محدود من المؤسسات المحلية.
وتاريخيًا، كانت البورصة قد سجلت موجة صعود قوية منذ بداية عام 2025 وحتى الربع الأول من 2026، ما يرجّح أن التراجعات الحالية تمثل حركة تصحيح وجني أرباح أكثر من كونها اتجاهًا هبوطيًا طويل الأجل.